زهرة الصباح

“… أغمضت عينيها بقوة بسبب الألم، وعندما شعرت بأنهم سيدخلونها الى سيارة الاسعاف، فتحت عينيها بسرعة تبحث عن سائقها، ولكنها لم تره.
بل رأتها، تقف وحيدة تحت شجرة صغيرة على الرصيف في الظلام بضفيرتيها المشعثتين وفستانها المهلهل، تكاد من صغر حجمها لا تظهر، أرادت أن ترفع رأسها لتتحقق مما رأت ولكنها لم تستطع، غابت بداخل سيارة الاسعاف وغابت عن ما حولها مرة أخرى”…

د.ا6.00

كاتبة

ريم عبد الباقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “زهرة الصباح”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *